الشيخ عباس القمي
28
الأنوار البهية
حفر زمزم ، وسن خمس سنن أجراها الله تعالى في الإسلام ( 1 ) ، ومات بمكة ، وقبره بالحجون ( 2 ) مزار مشهور ومعه قبر أبي طالب عليه السلام . ابن هاشم : عمرو العلا هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون ( 3 ) عجاف ( 4 ) أمه عاتكة بنت مرة السلمية ، ولدته وعبد شمس توأمين وكانت إصبع أحدهما ملتصقة بجبهة صاحبه فنحيت فسال الدم ، فقيل : يكون بينهما دم ، وكان إليه السقاية والرفادة ، مات بغزة - بفتح المعجمتين كبرة - : مدينة في أقصى الشام بينها وبين عسقلان فرسخان ، بها ولد الشافعي ، ودفن بها هاشم ورثاه مطرود الخزاعي بقوله : مات الندى بالشام لما أن ثوى * أودى بغزة هاشم لا يبعد فجفانه ورم ( 5 ) لمن ينتابه * والنصر أولى باللسان وباليد ابن عبد مناف : اسمه المغيرة ، يقال له : القمر لجماله ، أمه حبى بنت حليل - بالمهملة المضمومة وفتح اللام - وقبره بمكة عند عبد المطلب ، وفيه يقول الشاعر : كانت قريش بيضة فتفلقت * فالمح خالصه ( 6 ) لعبد مناف ( 7 ) ابن قصي : - مصغرا - اسمه زيد ، وأمه فاطمة بنت سعد ، وقصي هو الذي أجلى خزاعة عن البيت ، وجمع قومه إلى مكة من الشعاب والأودية والجبال
--> ( 1 ) كتاب الخصال : ج 1 ص 312 أبواب الخمسة ح 90 . ( 2 ) الحجون : جبل بأعلى مكة عنده مدافن أهلها ( معجم البلدان : ج 2 ص 215 ) . ( 3 ) مسنتون : أصابتهم سنة وقحط ( انظر تهذيب اللغة : مادة : ( سنت ) ج 12 ص 385 ) . ( 4 ) قائله : مطرود الخزاعي ( تهذيب اللغة : مادة ( هشم ) ج 6 ص 95 ، وقيل : ابنته انظر العين : مادة ( هشم ) ج 3 ص 405 ) . ( 5 ) في الخطية ( ردم ) . ( 6 ) في الخطية ( خالصها ) . ( 7 ) أمالي المرتضى : ج 2 ص 286 ، ونسبه إلى كعب الخزاعي ، وتهذيب اللغة : مادة ( مح ) ج 4 ص 21 ، ونسبه إلى عبد الله الزبعري .